سورة الفاتحة هي أعظم سورة في القرآن الكريم، وهي السبع المثاني التي أوتيها النبي صلى الله عليه وسلم. سُميت بالفاتحة لأنها تفتتح بها القراءة في الصلاة، وتفتتح بها المصحف.
قال تعالى: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ} – البسملة هي مفتاح الخير والبركة، وفيها الاستعانة بالله تعالى على كل أمر.
{الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} – الحمد هو الثناء على الله بصفات الكمال، والرب هو المالك المتصرف المربي لخلقه.
{الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ} – اسمان من أسماء الله الحسنى، الرحمن ذو الرحمة الواسعة، والرحيم ذو الرحمة الواصلة.
{مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} – الله وحده هو مالك يوم القيامة، يوم الجزاء والحساب.
{إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} – هذه الآية تجمع التوحيد كله، عبادة الله وحده والاستعانة به وحده.
{اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ} – الدعاء بالهداية إلى طريق الحق والصواب.
{صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ} – طريق الأنبياء والصالحين، لا طريق الذين عرفوا الحق فتركوه، ولا طريق الذين ضلوا عن الحق.
Hi, this is a comment.
To get started with moderating, editing, and deleting comments, please visit the Comments screen in the dashboard.
Commenter avatars come from Gravatar.